اليوم الوطني للمجاهد 20 أوت 1955_1956
نُشر في 20 أغسطس 2026
•
15 مشاهدة
في إطار إحياء اليوم الوطني للمجاهد، المصادف لـ20 أوت من كل سنة، والذي يخلّد الذكرى الحادية والسبعين (71) لهجومات الشمال القسنطيني سنة 1955، والذكرى السبعين (70) لانعقاد مؤتمر الصومام سنة 1956، أشرفت السيدة فوزية نعامة، والي ولاية بومرداس، بالقاعة الشرفية لديوان الولاية، على حفل تكريم أفراد الأسرة الثورية، عرفانًا بتضحياتهم وتقديرًا لما قدموه في سبيل تحرير الوطن واسترجاع السيادة الوطنية.
حضر هذا الحفل كل من السيدات و السادة: رئيس المجلس الشعبي الولائي بالنيابة، الأمين العام بالنيابة، أعضاء اللجنة الأمنية للولاية، مدير الحماية المدنية بالنيابة، محافظ الغابات، رئيس مفتشية أقسام الجمارك بالنيابة، نواب البرلمان بغرفتيه، رئيس الديوان، المفتش العام الولاية، ممثل المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، ممثلة المجلس الأعلى للشباب، مدير المجاهدين، رئيسة دائرة بومرداس، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية بومرداس، إلى جانب ممثلي وأفراد الأسرة الثورية و الاسرة الإعلامية و كذا إطارات الولاية.
في مستهل الحفل، ألقى السيد مدير المجاهدين كلمة أبرز من خلالها الدلالات التاريخية والوطنية لهذه المناسبة، مستذكرًا التضحيات الجسام التي قدمها الشهداء والمجاهدون خلال مسيرة الكفاح الوطني من أجل تحرير الجزائر واستعادة استقلالها، كما ثمّن حرص السلطات الولائية على إحياء الذاكرة الوطنية والاهتمام بأفراد الأسرة الثورية.
عقب ذلك ألقى السيد الأمين الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين، كلمة أكد من خلالها على أهمية هذه الذكرى المزدوجة باعتبارها محطة بارزة في مسار الثورة التحريرية المجيدة، مبرزًا ضرورة الحفاظ على الذاكرة الوطنية واستحضار مآثر الشهداء والمجاهدين، ونقل قيم ومبادئ الثورة التحريرية إلى الأجيال الصاعدة.
وقد تميز الحفل بتكريم عدد من أفراد الأسرة الثورية، من مجاهدين و أرامل الشهداء و المجاهدين، تقديرًا وعرفانًا بتضحياتهم وبما قدموه من أجل حرية الوطن واستقلاله، واستحضارًا للمآثر والتضحيات التي شكلت إحدى أهم صفحات تاريخ الجزائر المعاصر.
كما نم بالمناسبة تكريم السيد مدير الأمن الولائي الجديد، تقديرًا وعرفانًا بالدور الذي يضطلع به جهاز الشرطة في خدمة المواطن وحماية الأشخاص والممتلكات، والمساهمة في الحفاظ على الأمن والسكينة العمومية، وجاء هذا التكريم تأكيدًا على الوفاء لتضحيات الشهداء والمجاهدين، وعلى أهمية مواصلة العناية بالأسرة الثورية والحفاظ على الذاكرة الوطنية، بما يضمن نقل رسالة الثورة التحريرية وقيمها إلى الأجيال القادمة، تحت شعار: «على خطى نضالهم نسير».
كما توجّهت السيدة فوزية نعامة، والي ولاية بومرداس، إلى المعلم التذكاري بساحة 05 جويلية وسط مدينة بومرداس، للإشراف على مراسم إحياء هذه الذكرى الوطنية، وقد جرت مراسم إحياء هذه المناسبة بحضور السيدات و السادة: رئيس المجلس الشعبي الولائي بالنيابة، الأمين العام بالنيابة، أعضاء اللجنة الأمنية للولاية، مدير الحماية المدنية بالنيابة، محافظ الغابات، رئيس مفتشية أقسام الجمارك بالنيابة، نواب البرلمان بغرفتيه، رئيس الديوان، المفتش العام الولاية، ممثل المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، ممثلة المجلس الأعلى للشباب، المدراء التنفذيون للولاية، رئيسة دائرة بومرداس، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية بومرداس، إلى جانب ممثلي وأفراد الأسرة الثورية، الأسرة الإعلامية و كذا إطارات الولاية.
واستهلت المراسم بالوقوف أمام المعلم التذكاري، حيث تم رفع العلم الوطني، ووضع إكليل من الزهور ترحمًا على أرواح شهداء الثورة التحريرية المجيدة، تلتها قراءة فاتحة الكتاب، عرفانًا وتقديرًا لتضحياتهم الجسام في سبيل تحرير الوطن واسترجاع السيادة الوطنية، وتأتي هذه الوقفة الترحمية تخليدًا لذكرى الشهداء واستحضارًا للمحطات التاريخية البارزة التي طبعت مسار الثورة التحريرية، لاسيما هجمات الشمال القسنطيني التي جسدت اتساع نطاق الكفاح المسلح والالتفاف الشعبي حول الثورة، ومؤتمر الصومام الذي شكّل محطة هامة في تنظيم وهيكلة العمل الثوري
مقالات ذات صلة
اخبار
الجامعة الصيفية 14 لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية
اختتام الجامعة الصيفية 14 لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية
20 أغسطس 2026
اخبار
اجتماعات
متابعة وتقييم حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي 2025-2026/ مشروع إنجاز صوامع لتخزين الحبوب
19 أغسطس 2026
اخبار
الجامعة الصيفية 2026
انطلاق فعاليات الجامعة الصيفية الـ 14 لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية بولاية بومرداس
11 أغسطس 2026