في إطار الاحتفالات الرسمية المخلدة للذكرى الثالثة والستين (63) لعيد الاستقلال المجيد 1962–2025، وتحت شعار: "جزائرُنا.. إرثُ الشهداء ومجدُ الأوفياء"، أشرفت السيدة فوزية نعامة، والي ولاية بومرداس، على تدشين مركز جديد لإسعاف الطرقات ببلدية خميس الخشنة، وذلك دعمًا للجهود الرامية إلى تعزيز التغطية العملياتية لقطاع الحماية المدنية بالولاية، تمت مراسم التدشين بحضور السيد يوسف طلاش، رئيس المجلس الشعبي الولائي، والسادة أعضاء اللجنة الأمنية، مدير الحماية المدنية ، نواب البرلمان بغرفتيه، ممثل المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، أعضاء المجلس الأعلى للشباب رئيسة دائرة خميس الخشنة ، ورئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية خميس الخشنة ، المديرين التنفيذيين، إطارات و أعوان الحماية المدنية، يقع المركز عند مدخل مدينة خميس الخشنة، ويهدف إلى التدخل الفوري والاستجابة السريعة لحوادث المرور، خاصة المسجلة على مستوى الطريق السيار شرق-غرب، بما يسهم في تقليص زمن التدخل، إنقاذ الأرواح، وتحسين نجاعة أداء الفرق الميدانية، ويُعد هذا المركز إضافة نوعية في مسار تطوير منظومة الحماية المدنية، بما يعكس التزام الدولة بضمان سلامة المواطنين وحماية الممتلكات في مختلف مناطق الولاية.
كما قامت السيدة الوالي بوضع حيز الخدمة وحدة جديدة للحماية المدنية ببلدية حمادي، باسم الشهيد "رباحي علي" ، تخليدًا لروحه الطاهرة، ووفاءً لتضحياته الخالدة في سبيل الوطن، وقد تم بالمناسبة تكريم عائلة الشهيد، في أجواء رمزية مؤثرة، عكست عمق الوفاء لمسار الشهداء ونضالهم، وترسيخ ثقافة العرفان داخل مؤسسات الدولة، تهدف هذه الوحدة الجديدة إلى تعزيز الحماية الميدانية للأشخاص والممتلكات، وضمان التدخل الفوري لمواجهة الأخطار بمختلف أنواعها، خصوصًا الحوادث والحرائق، ضمن منظومة متكاملة للتدخل على مستوى تراب الولاية، ومع دخول هذه المنشأة الخدمة، يرتفع عدد وحدات التدخل التابعة لمديرية الحماية المدنية بولاية بومرداس إلى 15 منشأة، موزعة كما يلي: وحدة رئيسية واحدة، 08 وحدات ثانوية، 04 وحدات قطاع، وحدة بحرية واحدة، ومركز واحد لإسعاف الطرقات، يندرج هذا الإنجاز في إطار سياسة الدولة الرامية إلى تعزيز جاهزية واستجابة مصالح الحماية المدنية، وتوفير تغطية متوازنة وشاملة عبر مختلف بلديات الولاية، بما يضمن أمن المواطن واستقرار الوطن.