إستقبلت السيدة فوزية نعامة والي ولاية بومرداس، صباح اليوم الاثنين 08 ديسمبر 2025، السيدة نسيمة أرحاب، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، و السيدة سلمى بختة منصوري كاتبة دولة لدى وزير الشؤون الخارجية، مكلّفة بالشؤون الإفريقية ، ومفوض الاتحاد الإفريقي للتربية والعلوم والتكنولوجيا والابتكار (ESTI)، إضافة إلى إطارات من الإدارة المركزية. وقد خصّص الاستقبال لبحث آفاق التعاون الإفريقي في مجال التكوين المهني وتطوير برامج التأهيل المشتركة، وتندرج هذه الزيارة في إطار تدشين المعهد الإفريقي للتكوين المهني بحي الساحل ببومرداس، وهو مشروع جزائري رائد موجّه لاستقبال وتكوين المتربصين الأفارقة في عدّة تخصّصات مهنية،ويمثل هذا الصرح البيداغوجي الحديث خطوة جديدة في مسار تعزيز التعاون ، وتبادل الخبرات، وترقية مكانة ولاية بومرداس كقطب إفريقي في التكوين والتأهيل، بفضل ما يضمه من تجهيزات عصرية، قاعات دروس، ومخابر تطبيقية مطابقة للمعايير الدولية.
حيث أشرفت السيدة نسيمة أرحاب، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، والسيدة سلمى بختة منصوري، كاتبة دولة لدى وزير الشؤون الخارجية، مكلّفة بالشؤون الإفريقية، والمفوضُ بالاتحاد الإفريقي للتربية والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، رفقة السيدة فوزية نعامة والي ولاية بومرداس، على تدشين المعهد الإفريقي للتكوين المهني بحي الساحل، وهو صرح بيداغوجي حديث يُعدّ من أهم الهياكل الإفريقية في مجال التكوين والتأهيل المهني، و ذلك بحضور السلطات المحلية للولاية، ويهدف هذا المشروع النموذجي إلى استقبال وتكوين الشباب الأفارقة في مختلف التخصصات، بطاقة استيعاب أولية 300 متربص ترتفع تدريجيًا لتبلغ 1000 متربص إفريقي بحلول سنة 2027، في إطار تجسيد سياسة الانفتاح والتعاون الإفريقي التي تنتهجها الجزائر، ويضم المعهد تجهيزات عصرية وقاعات تدريس ومخابر تطبيقية تستجيب للمعايير الدولية، مع فتح مجموعة من التخصصات النوعية ذات البعد التقني والابتكاري، على غرار: تقني سامٍ في مراقبة النوعية (الصناعات الغذائية)، تسيير المخزون واللوجستيك، إعلام آلي – قواعد المعطيات، فعالية طاقوية والميكانيك، كما سيسمح هذا الفضاء التكويني بتعزيز تبادل الخبرات بين الشباب الجزائري ونظرائهم من مختلف الدول الإفريقية، ودعم قدرات التكوين النوعي، بما يرسّخ مكانة ولاية بومرداس كقطب إقليمي في التكوين المهني ومركزًا للتعاون الدولي.