في إطار إحياء الذكرى الـ65 لمظاهرات الشعب 11 ديسمبر، أشرفت السيدة فوزية نعامة والي ولاية بومرداس، صباح اليوم الأربعاء 10 ديسمبر 2025، على وضع حيز الخدمة لمشروع إنجاز الآبار الارتوازية بكل من حي أولاد بلهادي و حي الصمايدية ببلدية حمادي، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تحسين التزويد بالمياه الصالحة للشرب وتعزيز الخدمات العمومية لفائدة المواطنين، جرت هذه الفعالية بحضور: نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي، أعضاء اللجنة الأمنية للولاية،الأسرة الثورية، ممثل مدير الحماية المدنية، ممثل المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، رئيسة دائرة خميس الخشنة، مدير المجاهدين، مدير الموارد المائية بالنيابة، مدير وحدة الجزائرية للمياه بومرداس، أعضاء المجلس الأعلى للشباب، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية حمادي، وإطارات الولاية، يمثل هذا المشروع إضافة نوعية لشبكة المياه، حيث سيساهم البئران الارتوازيان في تدعيم شبكة التوزيع على مستوى حي الصمايدية وحي أولاد بلهادي، بما يسمح بتحسين الخدمة اليومية لفائدة سكان الأحياء المجاورة، وتلبية احتياجات حوالي 9,750 ساكنًا بشكل منتظم ومستقر، مع رفع القدرة الإنتاجية لشبكة المياه الحالية، كما سيساهم البئر المنجز بحي أولاد بلهادي في تدعيم التموين المائي لعدة أحياء مجاورة، من بينها حي الموايسية و حي بن عمار، بفضل الزيادة في الموارد المستخرجة والرفع من القدرة الإنتاجية، بما ينعكس إيجابًا على تحسين ظروف عيش المواطنين وتقليص فترات الانقطاع خلال الفترات ذات الطلب المرتفع، ويأتي هذا التدخل في سياق البرنامج الولائي الرامي إلى تعزيز الشبكة المائية وتحسين الخدمة العمومية، وضمان تزويد مستقر ومنتظم لفائدة قاطني بلدية حمادي.
كما أشرفت السيدة الوالي على وضع حيز الخدمة لمشروع الربط بالغاز الطبيعي لفائدة 474 مسكنًا موزعة عبر أحواش بلاعدية، راتيل، اكليل، كرازم، وشاكير ببلدية خميس الخشنة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعميم الربط بالغاز الطبيعي وتحسين نوعية الخدمات الحيوية لفائدة المواطنين، يمثل هذا المشروع إضافة نوعية لتحسين الإطار المعيشي للسكان عبر تعزيز الخدمات العمومية وتوسيع استفادة الأحياء من شبكة الغاز الطبيعي، بما يسمح برفع نسبة التغطية وتحسين ظروف الحياة اليومية للأسر، كما سيسمح هذا الربط الجديد بتحسين الخدمة العمومية لفائدة سكان الأحياء والأحواش، من خلال تدعيم الشبكة المحلية وتوفير خدمة أكثر استقرارًا وانتظامًا، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على الحياة اليومية للمواطنين ويستجيب لاحتياجاتهم الأساسية داخل هذه التجمعات السكنية.
بالإضافة إلى وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز متوسطة صنف قاعدة 06 على مستوى حي 438 عدل – بلدية بودواو، و ذلك في إطار توفير بيئة تعليمية ملائمة للتلاميذ، تضمن تحسين ظروف الدراسة وتعزيز التكوين البيداغوجي، مع توفير كافة الوسائل والإمكانات الضرورية لدعم العملية التعليمية، جرت هذه العملية بحضور السيدات والسادة: نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي، أعضاء اللجنة الأمنية، الأسرة الثورية، ممثل مديرية الحماية المدنية ،ممثل المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، مدير التربية، أعضاء المجلس الأعلى للشباب، رئيس دائرة بودواو بالنيابة، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبودواو، مدير التجهيزات العمومية، وعدد من إطارات الولاية، يضم المشروع الجديد متوسطة صنف قاعدة 06 بحي 438 عدل ببودواو مجموعة متكاملة من المرافق الإدارية والبيداغوجية، حيث يحتوي الجناح الإداري على مكاتب للأساتذة، قاعة للتوثيق والأرشيف، والمخزن، بينما يشمل الجناح البيداغوجي 24 حجرة دراسة، 4 مخابر للعلوم الطبيعية، 2 مخبر للإعلام الآلي، ورشة للتربية الموسيقية، ورشة للتربية التشكيلية، مكتبة، قاعة مطالعة، قاعة متعددة الخدمات، ومدرج، كما يتضمن الجناح المخصص للسكنات 3 وحدات وظيفية، إضافة إلى محلات تقنية لدعم صيانة المنشأة وضمان استمرارية عملها، مما يجعلها فضاء تربويًا متكاملًا قادرًا على توفير بيئة تعليمية ملائمة للتلاميذ وتلبية احتياجاتهم التعليمية والإدارية، كما سيُسهم المشروع في تقريب المدرسة من التجمعات السكنية الجديدة في حي 438 عدل، مع تعزيز جودة التعليم وراحة التلاميذ والمرافق التعليمية، بما يعكس التزام الولاية بتحسين البنية المدرسية في جميع البلديات.
كما قامت السيدة الوالي على وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز متوسطة صنف قاعدة 06 على مستوى حي 1414 مسكن الحلايمية – بلدية بودواو، وذلك في إطار توفير بيئة تعليمية حديثة ومتكاملة، تضمن ظروف دراسة ملائمة للتلاميذ، مع تعزيز الإمكانات البيداغوجية والإدارية، وتلبية احتياجات العملية التعليمية في الأحياء السكنية الجديدة، يضم المشروع الجديد مرافق تعليمية وإدارية متكاملة، مجهزة لتلبية احتياجات العملية التعليمية وتوفير بيئة دراسية ملائمة للتلاميذ، مع توفير كافة الإمكانات الضرورية لضمان سير العملية التعليمية بكفاءة، ودعم الأنشطة البيداغوجية والترفيهية في فضاء مدرسي متكامل، يمثل هذا المشروع إضافة نوعية للبنية التحتية التربوية بالبلدية، حيث سيساهم في تخفيف الضغط على المؤسسات التعليمية القائمة، وتوفير فضاءات حديثة تلبي المعايير البيداغوجية، مع ضمان بيئة تعليمية ملائمة للتلاميذ وتعزيز جودة التعليم، بما يعكس التزام الولاية بتحسين البنية المدرسية لجميع الأحياء السكنية الجديدة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار… تحيا الجزائر حرّة مستقلة .