أشرفت السيدة فوزية نعامة، والي ولاية بومرداس، صباح اليوم الثلاثاء 14 جويلية 2026، على الافتتاح الرسمي لأشغال اليوم الدراسي والتحسيسي حول "المراقبة والمخاطر الصحية المرتبطة بالسباحة في موسم الاصطياف"، المنظم من طرف المعهد الوطني للصحة العمومية بالتنسيق مع مديرية الصحة والسكان لولاية بومرداس، على مستوى المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية "عبد الرحمان بن حميدة" بمدينة بومرداس، بحضور السيدات والسادة: المدير العام للمعهد الوطني للصحة العمومية، رئيسة دائرة بومرداس، مدير الصحة والسكان لولاية بومرداس، ممثلي السلطات الأمنية، ممثلي الحماية المدنية، المدراء التنفيذيين المعنيين، إلى جانب إطارات قطاع الصحة من أساتذة وأطباء وخبراء وباحثين، وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت السيدة والي الولاية أن المحافظة على صحة وسلامة المواطنين خلال موسم الاصطياف تقتضي تكثيف جهود الوقاية والتحسيس وتعزيز ثقافة السلوك الآمن، لاسيما في ظل الإقبال المتزايد على الشواطئ والمسطحات المائية خلال فصل الصيف، مشددة على ضرورة احترام تعليمات السلامة والسباحة بالمناطق والشواطئ المحروسة ومرافقة الأطفال وعدم تركهم دون مراقبة، كما أبرزت السيدة الوالي أن السلطات العمومية سخرت كافة الإمكانيات البشرية والمادية لإنجاح موسم الاصطياف، من خلال تجنيد مختلف القطاعات والمتدخلين، مؤكدة أن نجاح هذه الجهود يبقى مرتبطاً أيضاً بمدى وعي المواطنين والتزامهم بقواعد الوقاية والسلامة.
من جهته، أكد السيد المدير العام للمعهد الوطني للصحة العمومية على أهمية تعزيز اليقظة الصحية خلال موسم الاصطياف، لاسيما فيما يتعلق بمراقبة نوعية مياه السباحة والشواطئ والمسابح، والوقاية من حوادث الغرق وضربات الشمس والمخاطر الصحية المرتبطة بفصل الصيف، مشيداً بالتنسيق القائم بين مختلف القطاعات المتدخلة من أجل ضمان صيف آمن وصحي للمواطنين، وتضمن برنامج هذا اليوم الدراسي جملة من المداخلات العلمية والتقنية تناولت الإطار التنظيمي لمراقبة جودة مياه السباحة، وآليات الرقابة البكتريولوجية والفيزيائية والكيميائية للمياه، والتدابير الصحية والوقائية الخاصة بموسم الاصطياف، إلى جانب عروض حول الوقاية من حوادث الغرق، تنظيم الإسعافات والتكفل بحوادث السباحة، وكذا المخاطر الصحية الناجمة عن التعرض المفرط لأشعة الشمس ، كما تم تنظيم ورشة تطبيقية حول كيفية التعامل مع حالات الغرق والإجراءات الاستعجالية الواجب اتخاذها لإنقاذ الأرواح، بمشاركة مختصين وخبراء وممثلي مختلف القطاعات المعنية.